تضامنوا مع أسرة المصور الصحفي حمدي الزعيم من أجل الإفراج عنه

بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، أطلقت أسرة المصور الصحفي حمدي الزعيم بيانًا تطالب فيه بالإفراج عنه خاصة وأنه تجاوز فترة الحبس الاحتياطي .
المصوّر الصحفي حمدي مختارعلي الشهير بـ “حمدي الزعيم”، المحبوس احتياطيا منذ نحو خمس سنوات على ذمة القضية 955 لسنة 2020 حصر أمن الدولة العليا، بتهم تتعلق بعمله الصحفي. قضى أكثر من ضعف الحد الأقصى للحبس الاحتياطي في مخالفة صريحة لنص المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية.
أُحيل الزعيم للمحاكمة إلى جانب 167 متهمًا آخرين على ذمة القضية المذكورة في يناير 2025، فيما انعقدت أولى جلسات محاكمته يوم 26 أكتوبر الجاري 2025 أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع بدر الأمني.
واجه الزعيم إجراءات تعسفية سواء خلال فترة حبسه أو محاكته، فيما قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 30 ديسمبر المقبل، مع استمرار حبس كافة المتهمين المعروضين.
وطالبت أسرته والموقعون على بيان الإفراج الفوري عنه بالنظر بشكل جدي في وضعه على مدار السنوات الماضية، وليس في أوراق القضية فقط. مؤكدين أنه بتقييم وضع “الزعيم” القائم على مدار الأعوام الماضية وعدم وجود أدلة حقيقية تدينه بأي حال، سيتبين أن الحكم ببراءته هو الحكم المنطقي الوحيد.